إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

Enter your email address:

أضف أيميلك هنا ليصلك كل جديد

تصلك رسالة إلى بريدك قم بالضغط على الرابط الطويل للتأكيد

X

أجمل ماقال الإمام الشافعي عن عفة النفس

تقليص
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أجمل ماقال الإمام الشافعي عن عفة النفس

    أجمل ماقال الإمام الشافعي عن عفة النفس


    صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
    وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
    وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
    يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ
    وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
    جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ
    فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ
    -----

  • #2
    رد: أجمل ماقال الإمام الشافعي عن عفة النفس

    ذكرتني هذه الأبيات بقصيدة البحتري
    ( صنت نفسي عما يدنس نفسي )

    صُنْتُ نَفْسِي عَمّا يُدَنّس نفسي، وَتَرَفّعتُ عن جَدا كلّ جِبْسِ
    وَتَماسَكْتُ حَينُ زَعزَعني الدّهْ رُ التماساً منهُ لتَعسِي، وَنُكسي
    بُلَغٌ منْ صُبابَةِ العَيشِ عندِي، طَفّفَتْها الأيّامُ تَطفيفَ بَخْسِ
    وَبَعيدٌ مَا بَينَ وَارِدِ رِفْهٍ، عَلَلٍ شُرْبُهُ، وَوَارِدِ خِمْسِ
    وَكَأنّ الزّمَانَ أصْبَحَ مَحْمُو لاً هَوَاهُ معَ الأخَسّ الأخَسّ
    وَاشترَائي العرَاقَ خِطّةَ غَبْنٍ، بَعدَ بَيعي الشّآمَ بَيعةَ وَكْسِ
    لا تَرُزْني مُزَاوِلاً لاخْتبَارِي، بعد هذي البَلوَى، فتُنكرَ مَسّي
    وَقَديماً عَهدْتَني ذا هَنَاتٍ، آبياتٍ، على الدّنياتِ، شُمْسِ
    وَلَقَدْ رَابَني نُبُوُّ ابنِ عَمّي، بَعد لينٍ من جانبَيهِ، وأُنْسِ
    وإذا ما جُفيتُ كنتُ جديَرّاً أنْ أُرَى غيرَ مُصْبحٍ حَيثُ أُمسِي
    حَضَرَتْ رَحليَ الهُمُومُ فَوَجّهْ تُ إلى أبيَضِ المَدائنِ عُنْسِي
    أتَسَلّى عَنِ الحُظُوظِ، وَآسَى لَمَحَلٍّ من آلِ ساسانَ، دَرْسِ
    أذَكّرْتَنيهمُ الخُطُوبُ التّوَالي، وَلَقَدْ تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسِي
    وَهُمُ خافضُونَ في ظلّ عَالٍ، مُشرِفٍ يُحسرُ العُيونَ وَيُخسِي
    مُغْلَقٌ بَابُهُ عَلى جَبَلِ القَبْ قِ إلى دَارَتَيْ خِلاطٍ وَمَكْسِ
    حِلَلٌ لم تكُنْ كأطْلالِ سُعدَى في قِفَارٍ منَ البَسابسِ، مُلْسِ
    وَمَسَاعٍ، لَوْلا المُحَابَاةُ منّي، لم تُطقها مَسعاةُ عَنسٍ وَعبسِ
    نَقَلَ الدّهرُ عَهْدَهُنّ عَنِ الجِدّ ةِ، حتّى رجعنَ أنضَاءَ لُبْسِ
    فكَأنّ الجِرْمَازَ منْ عَدَمِ الأُنْ سِ وإخْلالهِ، بَنيّةُ رَمْسِ
    لَوْ تَرَاهُ عَلمْتَ أن اللّيَالي جَعَلَتْ فيهِ مأتَماً، بعد عُرْسِ
    وَهْوَ يُنْبيكَ عَنْ عَجائِبِ قَوْمٍ، لا يُشَابُ البَيانُ فيهم بلَبْسِ
    وإذا ما رَأيْتَ صُورَةَ أنْطَا كيَةَ ارْتَعْتَ بَينَ رُومٍ وَفُرْسِ
    والمَنَايَا مَوَاثِلٌ، وأنُوشَرْ وانَ يُزْجي الصّفوفَ تحتَ الدِّرَفْسِ
    في اخضِرَارٍ منَ اللّباسِ على أصْ فَرَ يَختالُ في صَبيغَةِ وَرْسِ
    وَعِرَاكُ الرّجَالِ بَينَ يَدَيْهِ، في خُفوتٍ منهمْ وإغماضِ جَرْسِ
    منْ مُشيحٍ يُهوي بعاملِ رُمْحٍ، وَمُليحٍ، من السّنانِ، بتُرْسِ
    تَصِفُ العَينُ أنّهُمْ جِدُّ أحيَا ءَ لَهُمْ بَينَهُمْ إشارَةُ خُرْسِ
    يَغتَلي فيهمُ ارْتِيابيَ، حَتّى تَتقَرّاهُمُ يَدايَ بلَمْسِ
    قَد سَقَاني، وَلمْ يُصَرِّدْ أبو الغَوْ ثِ على العَسكَرَينِ شُرْبَةَ خَلسِ
    منْ مُدَامٍ تظنهَا هيَ نَجْمٌ أضوَأَ اللّيْلَ، أوْ مُجَاجةُ شَمسِ
    وَتَرَاها، إذا أجَدّتْ سُرُوراً، وَارْتياحاً للشّارِبِ المُتَحَسّي
    أُفْرِغَتْ في الزّجاجِ من كلّ قلبٍ، فَهْيَ مَحبُوبَةٌ إلى كلّ نَفْسِ
    وَتَوَهّمْتَ أنْ كسرَى أبَرْوِي زَ مُعَاطيَّ، والبَلَهْبَذُ أُنْسِي
    حُلُمٌ مُطبِقٌ على الشّكّ عَيني، أمْ أمَانٍ غَيّرْنَ ظَنّي وَحَدْسي؟
    وَكَأنّ الإيوَانَ منْ عَجَبِ الصّنْ عَةِ جَوْبٌ في جنبِ أرْعَنَ جِلسِ
    يُتَظَنّى منَ الكَآبَةِ أنْ يَبْ دُو لعَيْني مُصَبِّحٌ، أوْ مُمَسّي
    مُزْعَجاً بالفَراقِ عن أُنْسِ إلْفٍ عَزّ أوْ مُرْهَقاً بتَطليقِ عِرْسِ
    عكَسَتْ حَظَّهُ اللّيالي وَباتَ ال مُشتَرِي فيهِ، وَهو كوْكبُ نَحسِ
    فَهْوَ يُبْدي تَجَلّداً، وَعَلَيْهِ كَلكلٌ من كَلاكلِ الدّهرِ مُرْسِي
    لمْ يَعِبْهُ أنْ بُزّ منْ بُسُطِ الدّي باجِ وَاستُلّ من سُتورِ الدِّمَقْسِ
    مُشْمَخِرٌّ تَعْلُو لَهُ شَرَفاتٌ، رُفعتْ في رُؤوسِ رَضْوَى وَقُدْسِ
    لابسَاتٌ من البَيَاضِ فَمَا تُبْ صِرُ منها إلاّ غَلائلَ بُرْسِ
    لَيسَ يُدرَى: أصُنْعُ إنْسٍ لجنٍّ سَكَنوهُ أمْ صُنعُ جنٍّ لإنْسِ
    غَيرَ أنّي أرَاهُ يَشْهَدُ أنْ لَمْ يَكُ بَانيهِ في المُلُوكِ بنِكْسِ
    فَكَأنّي أرَى المَرَاتبَ والقَوْ مَ، إذا ما بَلَغتُ آخرَ حسّي
    وَكَأنّ الوُفُودَ ضاحينَ حَسرَى، من وقُوفٍ خَلفَ الزِّحامِ وَخُنْسِ
    وَكأنّ القِيَانَ، وَسْطَ المَقَا صِيرِ، يُرَجّعنَ بينَ حُوٍّ وَلُعسِ
    وَكَأنّ اللّقَاءَ أوّلُ مِنْ أمْ سِ، وَوَشْكَ الفرَاقِ أوّلُ أمْسِ
    وَكَأنّ الذي يُرِيدُ اتّبَاعاً طامعٌ في لُحوقهمْ صُبحَ خمسِ
    عَمَرَتْ للسّرُورِ دَهْراً، فصَارَتْ للتّعَزّي رِبَاعُهُمْ، وَالتّأسّي
    فَلَهَا أنْ أُعِينَهَا بدُمُوعٍ، مُوقَفَاتٍ عَلى الصَّبَابَةِ، حُبْسِ
    ذاكَ عندي وَلَيستِ الدّارُ دارِي، باقترَابٍ منها، ولا الجنسُ جنسِي
    غَيرَ نُعْمَى لأهْلِهَا عنْدَ أهْلِي، غَرَسُوا منْ زَكَائِها خيرَ غَرْسِ
    أيّدُو مُلْكَنَا، وَشَدّوا قُوَاهُ بكُماةٍ، تحتَ السّنَوّرِ، حُمسِ
    وأعَانُوا عَلى كتَائِبِ أرْيَا طَ بطَعنٍ على النّحورِ، وَدَعْسِ
    وأرَانِي، منْ بَعدُ، أكْلَفُ بالأشْ رافِ طُرّاً منْ كلّ سِنْخٍ وَإسّ
    -----

    تعليق

    يعمل...
    X